الصفحة الرئيسية   |  
 
 

نظرة عامة إلى قطاع زيت الزيتون اللبناني

في هذا القسم لمحة عامة وسريعة عن قطاع الزيتون وزيت الزيتون في لبنان وفيه أيضاً معلومات تتعلَق بالزيوت المحلية ومذاقها المختلف.

لمعلومات أكثر عن هذا الموضوع، يرجى العودة إلى التقرير بعنوان تقييم سريع لسلسلة أسواق زيت الزيتون في لبنان.

المحتوى:
 
 
- إنتاج الزيتون
 - إنتاج زيت الزيتون وتوزيعه
 - الخصائص المناطقية

 


إنتاج الزيتون

- وصل عدد أشجار الزيتون في لبنان في العام 2002 إلى 13 مليون شجرة تمتدّ على مساحة 57.000 هكتار، أي 20% من مجمل الأراضي المزروعة في البلد. وتتراوح كثافة الأشجار بين 200 و250 شجرة في الهكتار الواحد.

-  تتوزّع كروم الزيتون في المناطق اللبنانية كالتالي: 40% في الشمال، و39% في الجنوب، و15% في جبل لبنان، وحوالي 6% في وادي البقاع.

- تقدّر نسبة كروم الزيتون التي لا يتعدّى عمرها 10 سنوات بـ 16%، وتلك التي لا يقلّ عمرها عن خمسين سنة بـ 36%. ومن المعروف أن القدرة الإنتاجية لشجرة الزيتون تبدأ بالانخفاض بعد عمر السبعين.

- تختلف محاصيل أشجار الزيتون بشكل كبير من سنة إلى أخرى وهذا أمرٌ شائعٌ بالنسبة لأشجار الزيتون. ينطبق ذلك بشكل خاص على الكروم غير المرويّة أو التي تعتمد فقط على الأمطار، كما هو حال 98% من كروم الزيتون في لبنان. وهذا ما يزيد من أثر التقلّبات المناخية الحادّة على الإنتاج.

- يختلف إنتاج الزيتون في لبنان باختلاف الظروف المناخية وهو يتراوح بين 30.000 طن على الأقل كما في العام 1998 و190.000 طن (في العام 2000) على الأكثر.

- من بين الوسائل التي من شأنها أن تخفّف من حدّة التقلّبات في الإنتاج: الريّ، وطرق التسميد والتقليم المناسبة، وتقنيات القطاف الجيدة.

- إن أنواع الزيتون المزروعة في لبنان هي محلية ولا تميّز حقاً عن بعضها البعض بسبب غياب الأسس العلمية التي من شأنها أن تحدّد الفروقات بينها. وغالباً ما نجد نوعيات عديدة مزروعة في كرم واحد. نذكر من الأنواع الأكثر شهرة حسب التسميات المحلية: الصوري، البلدي، العيروني، الشامي، والسمقمقي (شتوي) وهي تحتوي على 20-21% من الزيوت.

- لمعلومات إضافية، يرجى مراجعة الإحصاء الرسمي الزراعي لوزارة الزراعة.


إنتاج زيت الزيتون وتوزيعه
 

- 30% من إنتاج الزيتون اللبناني  هو زيتون مائدة والباقي، أي 70%، يتحوّل إلى زيت زيتون.
- تتراوح إنتاجية زيت الزيتون في لبنان بين 18 و25% (بمعدّل 20%).
- تتوزّع المعاصر في المناطق اللبنانية على الشكل التالي: 21 معصرة في البقاع، 110 معاصر في جبل لبنان، 274 معصرة في الشمال، 139 معصرة في الجنوب.

 


- يمكن تصنيف المعاصر اللبنانية في مجموعتين: المعاصر التقليدية والمعاصر الأوتوماتيكية أو نصف الأوتوماتيكية. وكما يبيّن الجدول أدناه، لا تزال غالبية المعاصر في لبنان (80%) تعتمد على التقنيات التقليدية.

 

أنواع التصنيع الرئيسية في معاصر زيت الزيتون

النوع

تقليدي

أوتوماتيكي أو نصف أوتوماتيكي

غير معروف

المجموع

عدد المعاصر

435

67

42

544

%

80

13

7

100

المرجع: النقابة اللبنانية البينية المهنية لقطاع الزيتون SILO ، 2004

- تعتمد المعاصر التقليدية على أحجارها لطحن ثمار الزيتون وإنتاج عجينة تعصر لاحقاً بمعصرة هيدروليكيّة عمودية تعمل على الطاقة الكهربائية.
- إن معايير زيت الزيتون اللبناني المعدّ للتصدير هي المعايير الدولية التي حدّدها المجلس الدولي لزيت الزيتون (IOOC) الذي ينتمي إليه لبنان.أما المعايير اللبنانية فيمكن الحصول عليها من مؤسّسة المقاييس والمواصفات اللبنانية - ليبنور.
- يمكن تحويل الزيتون إلى منتوجات عدّة، منها زيتون المائدة، زيت الزيتون البكر الممتاز، زيت الزيتون البكر، زيت الزيتون العادي والمكرّر، الجفت. تجدر الإشارة إلى أنه لا يوجد في لبنان أي مصنع لاستخراج الزيت من الجفت.



- تضمّ السلسلة الأساسية لأسواق زيت الزيتون اللبناني: العائلة والأصدقاء في الضيعة، موزّعي الجملة في الأسواق اللبنانية، مصنّعي الأغذية اللبنانية، الحكومة، أسواق التصدير.
- لمزيد من المعلومات، يرجى مراجعة: تقرير Munoz وSILO والإحصاء الرسمي الزراعي لوزارة الزراعة.

الخصائص المناطقية

المقدّمة

يعرف لبنان بتنوّعه الجغرافي والإحيائي والثقافي. ويدلّ غناه الطبيعي _ مناخات محليّة ومناطق بيئية زراعية متنوّعة_ على اختلاف الخصائص المذاقية للمزروعات بحسب المناطق.

تزرع أشجار الزيتون في معظم المناطق اللبنانية حيث يتراوح المناخ بين ساحلي شبه استوائي (في الجنوب)، ومتوسّطي ساحلي وجبلي وقاري شبه جاف (في البقاع)، وجبلي على المرتفعات التي تصل إلى  1،300 متر وتكسوها الثلوج في فصل الشتاء.

لا تتأثر خصائص رائحة زيوت الزيتون ومذاقها فقط بالمناخ المحلي ونوع التربة والأنواع المزروعة، بل أيضاً بطرق القطاف والعصر المعتمدة. ففي حين يعمد بعض الضيع إلى قطف الزيتون في أول موسمه للحصول على الزيت الخضري الحارّ، ينتظر البعض الآخر حتى نهاية الموسم للحصول على زيت أصفر ذهبي يناسب عاداتهم المطبخية.

وصف خصائص رائحة ومذاق زيت الزيتون المزروع في مناطق مختلفة

يتميّز زيت الزيتون اللبناني، أيّاً كان نوعه، بنكهته المعتدلة التي تبدو قوية وتخفّ ما إن تدخل في الفم تاركة وراءها أحياناً مذاقاً أخيراً حارّاً.
إليكم وصف مذاقي لزيت الزيتون من بعض المناطق اللبنانية (1):  

- البترون (منطقة جبلية هادئة في الشمال): مذاق الفاكهة الغنيّ مع نكهة حادّة.

- الكورة (هضاب وسهول ساحلية في الشمال): إنّ اختلاف المناخ في الفصول الأربعة وتدّني نسبة الحموضة في التربة يولّدان نكهة خفيفة مثالية للطبخ.

- زغرتا (هضاب متوسّطة الارتفاع في الشمال): مذاق الفاكهة المتميّز مع عطر خفيف.

- عكّار (هضاب متوسّطة الارتفاع في أقصى الشمال): غني مع مذاق أشبه بالبندورة ومذاق أخير حادّ.

- راشيا الفخار (هضاب متوسّطة الإرتفاع في الجنوب): حلو باعتدال مع نكهة عشبية مميّزة. لزيوت هذه المنطقة عادة نكهة فلفليّة حارّة.
 - حاصبيا (هضاب وسهول في جنوب شرق لبنان) مذاق غني وسلاسة ونكهة عشبية لذيذة..

(1) ساهم الأخصائيان السيّدة رانيا شمشوم والسيّد حسين حطيط بوضع هذا الوصف.